عبد الله بن محمد المالكي

545

رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وأفريقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم

ألا فعلى الدنيا عفاء يشوبه * طلاقي لها ما ساعدتني البصائر فإن « 207 » أقبلت يوما عليّ بودها * فإني لما تولي من البر كافر « 208 » لعمرك ما في الدنيا شيء « 209 » أريده * سوى أنها نزل وأني مسافر « 210 »

--> ( 207 ) ورد هنا في الأصل عبارة : « الها إذا شاء أصلح حالها » . ولم نجد لها محلا في النص فآثرنا وضعها في الهامش . ( 208 ) ورد هذا الشطر في هامش الأصل . وأتبعه الناسخ بلفظ « كذا » . ( 209 ) في الأصل : شيئا . ( 210 ) جاء بعد هذا في مخطوطة المكتبة الوطنية بباريس والمرموز لها بحرف « ب » : هذا آخر الجزء الأول من أحد الأصلين المنقول منهم ( كذا ) . وهذا أول الجزء الثاني .